ينظم مركز الدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء

ينظم مركزالدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء centre des études sahariennes et formation doctorale : dynamiques sociales au Sahara ورشة لفائدة طلبة تكوين دكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء، يوم 16 دجنبر 2017،...

المعرض الجهوي للكتاب لجهة العيون الساقية الحمراء من 29 نونبر إلى 10 دجنبر بمدينة بوجدور

 يشارك مركز الدراسات الصحراوية  بالمعرض الجهوي للكتاب بمدينة بوجدور من 29 نونبر إلى 10 دجنبر 2017.  

المعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب

    شارك مركز الدراسات الصحراوية بالمعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 11 نونبر 2017 بمدينة الداخلة، وعلى هامش هذه التظاهرة تم الاتفاق بين المديرية...

LA SOCIETE MAURE

Nous avons l’honneur de vous informer de la parution du livre de l’un des meilleurs chercheurs sur de la société ouest saharienne.  Cet ouvrage présente des éléments de diverses recherches conduites...

الحركة الفكرية في بلاد شنقيط حتى نهاية القرن الثاني عشر، عبد الودود ولد عبد الله، حجم (21×17)، 2015

Imprimer

 

أستاذ جامعي ووزير سابق، له أ بحاث منشورة حول تاريخ الغرب الإفريقي عموما وقضايا التاريخ الثقافي والفكري بمنطقة الصحراء والساحل، على وجه الخصوص.

-       كانت القرى الصغيرة والبوادي تابعة فكريا واقتصاديا للمدن الصحراوية الكبرى قبل أن تبرز أهمية القرى والبوادي القريبة من الشواطئ الأطلسية حيث المراكز التجارية الأوروبية. وعبرت التشكيلات الهامشية في هذه القرى والبوادي عن مطامحها الجديدة بتبني سلسلة من الحركات المعارضة لهيمنة الفقهاء والرؤساء التقليديين. وتزعم هذه الحركات صلحاء ينسب إليهم الكشف والكرامات مثل ناصر الدين ومحمد المجذوب. وتعمق الصراع الفكري عندما تولى قيادة التيار الصوفي علماء متمكنون مثل المجيدري.

-       وقد واصل كبار الفقهاء والمتكلمين في الصحراء الشنقيطية (مثل عبد الله البوحسني وابن الأعمش وابن الهاشم، في مرحلة أولى، وابن بونا وابن الفاضل، في مرحلة ثانية) معارضتهم للتيارات الباطنية والصوفيةي وفاء لتقليد ورثوه عن سلفهم من العلماء الذين كانوا أصحاب الحل والعقد في المدن الصحراوية الكبرى.

-       وبالإضافة إلى هذين الاتجاهين ظهر ثالث يدعو إلى التوفيق بين الفقه والتصوف وعلم الكلام الأشعري. وظهرت بواكير هذا التوجه خلال القرن الثاني عشر (18م) مع ابن رازقة واليدالي وأصبحت له السيطرة في أواخر هذا القرن عندما انتشر التصوف الطرقي على يد الشيخ الكنتي الكبير (....).