ينظم مركز الدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء

ينظم مركزالدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء centre des études sahariennes et formation doctorale : dynamiques sociales au Sahara ورشة لفائدة طلبة تكوين دكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء، يوم 16 دجنبر 2017،...

المعرض الجهوي للكتاب لجهة العيون الساقية الحمراء من 29 نونبر إلى 10 دجنبر بمدينة بوجدور

 يشارك مركز الدراسات الصحراوية  بالمعرض الجهوي للكتاب بمدينة بوجدور من 29 نونبر إلى 10 دجنبر 2017.  

المعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب

    شارك مركز الدراسات الصحراوية بالمعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 11 نونبر 2017 بمدينة الداخلة، وعلى هامش هذه التظاهرة تم الاتفاق بين المديرية...

LA SOCIETE MAURE

Nous avons l’honneur de vous informer de la parution du livre de l’un des meilleurs chercheurs sur de la société ouest saharienne.  Cet ouvrage présente des éléments de diverses recherches conduites...

الإسلام والدولة في إفريقيا جنوب الصحراء، الفكر السياسي عند عثمان بن فودي خلال القرن 19 م، بهيجة الشاذلي، حجم (21×17)، 2015

Imprimer

المؤلفة : بهيجة الشاذلي، خريجة جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة السربون باريس 4، حاصلة على دكتوراه الدولة في التاريخ، نظمت وشاركت في عدة ندوات ومؤتمرات. لها عدة أبحاث منشورة داخل المغرب وخارجه، تعمل أستاذة التاريخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء منذ سنة 1986.

يشكل هذا الكتاب مساهمة في دراسة حقل ظل بعيدا عن الباحثين المغاربة الذين اهتموا بقضايا الإسلام والدولة، فهو مسألة تداخل الدين والسياسة في إفريقيا جنوب الصحراء وعلاقتهما بالتحولات الاجتماعية، في محاولة لفهم وإعادة النظر في بعض الأفكار الجاهزة التي ارتبطت مؤخرا بالإسلام والمسلمين في المجتمعات الإفريقية مركزة على النزاعات التي تعيشها إفريقيا حاليا.

لقد شهد القرن التاسع عشر تحولات عميقة، شبيهة إلى حد ما بالفترة الراهنة، كانت لها انعكاسات بالغة الأهمية على عملية "إعادة تركيب" المجتمعات الإسلامية ومن ضمنها إفريقيا جنوب الصحراء. ولعب فيها المؤثر الديني الدور الأبرز في ترسيخ السلطة. ولعل هذا ما جسدته بقوة " الخلافة الإسلامية بصكتو" (نيجريا الحالية)، التي أسسها عثمان بن فودي سنة 1804م، ودامت إلى غاية سقوطها على يد الإنجليز سنة 1903.

تحاول الدراسة، اعتمادا على رصيد هام من الوثائق تتبع وتحليل مختلف العوامل التي ساهمت في قيادة عملية الإصلاح الديني والاجتماعي في آن واحد، كما تحاول تسليط الضوء على الاستراتيجية التي اتبعها عثمان بن فودي للملاءمة بين الدين وبين مختلف جوانب الحياة المتطورة في الزمان والمكان.