ينظم مركز الدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء

ينظم مركزالدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء centre des études sahariennes et formation doctorale : dynamiques sociales au Sahara ورشة لفائدة طلبة تكوين دكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء، يوم 16 دجنبر 2017،...

المعرض الجهوي للكتاب لجهة العيون الساقية الحمراء من 29 نونبر إلى 10 دجنبر بمدينة بوجدور

 يشارك مركز الدراسات الصحراوية  بالمعرض الجهوي للكتاب بمدينة بوجدور من 29 نونبر إلى 10 دجنبر 2017.  

المعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب

    شارك مركز الدراسات الصحراوية بالمعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 11 نونبر 2017 بمدينة الداخلة، وعلى هامش هذه التظاهرة تم الاتفاق بين المديرية...

LA SOCIETE MAURE

Nous avons l’honneur de vous informer de la parution du livre de l’un des meilleurs chercheurs sur de la société ouest saharienne.  Cet ouvrage présente des éléments de diverses recherches conduites...

فنون وعادات البيضان، (477 صفحة)حجم (27*17) الطبعة : 2017.

Imprimer

لا يتعلق الأمر هنا بمؤلف في التاريخ أو في الجغرافيا أو في العلوم الطبيعية ولا في اللسانيات، العديد من المختصين في هذه المجالات المختلفة تناولوا من قبل هذه القضايا. وسوف أقتصر على الرجوع إلى أعمالهم وذكر أهمها في ببليوغرافيا موجزة.

الهدف الذي سعيْت إليه هو رسم صورة مادية ومعنوية للبيضان، وصف طبائعهم وعاداتهم خالصة كما هي، أي قبل التغيرات المتنامية، والقيام، قدر الإمكان، بجرد للأشياء الضرورية لوجودهم، من أثاث، أدوات، أسلحة، حلي، عُدَّة ركوب، إلخ، بتنويعاتها الجهوية، مع البحث عن استخراج الأسلوب المميز لزينتها.

(...) لقد أمضيت، فيما بين عامي 1933 و 1960، خمس سنوات في صحراء البيضان، مع رحل من كل القبائل ومن كل الطبقات الاجتماعية. وإذا ما كان من أمَدُّوني بالمعلومات في الغالب من المتضلعين، فإن منهم أيضا كل البسطاء الذين واكبوني من جبل باني حتى السنغال ومالي، فأرشدوني وحَمَوْني وأفادوني واستضافوني تحت خيامهم. لقد تمكنت في هدوء، من خلال اختلاطي بحياتهم الأسرية، من معرفة بواعث عاداتهم بامتثالي لها، وحِدّة مشاكلهم الحيوية من خلال مشاطرتهم إياها، ومدى سحر أعيادهم باستمتاعي الخاص بها، ودرجة إتقان معداتهم باستخدامي الشخصي لها في كل يوم.

يدفعني الاهتمام الذي أولاه هذا القدر من أهل الصحراء لعملي وحماسهم في إرشادهم لي، إلى الاعتقاد بأن هذا المؤلف سوف يكون مفيدا للبيضان أنفسهم في وقت لاحق. آمل ذلك مع كل ما يتملكني من أسف للتفكير في أنهم سوف يلجأون يوما ما، لا محالة، إلى البحث في الكتب عما كان بالأمس مألوفا لديهم.