ينظم مركز الدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء

ينظم مركزالدراسات الصحراوية وتكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء centre des études sahariennes et formation doctorale : dynamiques sociales au Sahara ورشة لفائدة طلبة تكوين دكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء، يوم 16 دجنبر 2017،...

المعرض الجهوي للكتاب لجهة العيون الساقية الحمراء من 29 نونبر إلى 10 دجنبر بمدينة بوجدور

 يشارك مركز الدراسات الصحراوية  بالمعرض الجهوي للكتاب بمدينة بوجدور من 29 نونبر إلى 10 دجنبر 2017.  

المعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب

    شارك مركز الدراسات الصحراوية بالمعرض الجهوي للكتاب لجهة الداخلة-وادي الذهب وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 11 نونبر 2017 بمدينة الداخلة، وعلى هامش هذه التظاهرة تم الاتفاق بين المديرية...

LA SOCIETE MAURE

Nous avons l’honneur de vous informer de la parution du livre de l’un des meilleurs chercheurs sur de la société ouest saharienne.  Cet ouvrage présente des éléments de diverses recherches conduites...

"التغطية الصحفية لتظاهرة:" التعاون الأكاديمي المغربي-الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني

Imprimer

1. ما أورده  موقع جديد بريس:

تحت عنوانمراكز مغربية موريتانية تتدارس تطوير التراث الحساني

قام رحال بوبريك، مدير مركز الدراسات الصحراوية بجامعة محمد الخامس، بزيارة لأكاديمية لموريتانيا، شملت عدة محطات ما بين 07 و 12 مارس 2015، وذلك بدعوة من “المركز الجامعي للدراسات الصحراوية” في إطار تعزيز التعاون بين المؤسستين.

تدارس بوبريك، ووزيرة الثقافة الموريتانية، هند بنت عينيينا خلال اللقاء سبل تطوير التعاون من أجل النهوض بالتراث الحساني كما اجتمع بعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وألقى محاضرة بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط حول”التعاون الأكاديمي المغربي-الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني من خلال النشر”.

ويضم برنامج زيارة العمل أيضا تقديم محاضرة حول موضوع “القبيلة والقبلية بمجتمعات الصحراء” بالإضافة إلى المشاركة في مائدة مستديرة بالمركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية حول “القبيلة والدولة” وعقد لقاءات مع عدد من الشخصيات من بينهم مدير المكتب الوطني للمتاحف ومدير البحث العلمي، كما يشمل البرنامج زيارة مركز الدراسات والبحوث حول الغرب الصحراوي بالإضافة إلى زيارة مركز الثقافة الشعبية ومؤسسة المعلومة بنت الميداح للثقافة والفنون ومجموعة من المؤسسات الأخرى.

يذكر أن مركز الدراسات الصحراوية، افتتح في فبراير 2013 بمبادرة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية،-جامعة محمد الخامس أكدال الرباط والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية للمملكة والمكتب الشريف للفوسفاط. ويهدف المركز بشكل خاص إلى القيام بأبحاث متعددة التخصصات تهم مجالات المعرفة التاريخية والاجتماعية والثقافية بمفهومها الواسع للأقاليم الجنوبية وتشجيع البحث في خدمة التنمية، بتعاون مع فاعلين محليين ودوليين. من أجل العودة إلى  الموقع الالكتروني للجريدة  :أنقرهنا . 

2. ما أورده موقع منارة:

تحت عنوان: التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني موضوع محاضرة بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط 

احتضنت قاعة الندوات بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط، مساء أمس الاثنين، محاضرة ألقاها الباحث المغربي رحال بوبريك، مدير مركز الدراسات الصحراوية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، حول موضوع "التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني .. النشر نموذجا".

وأكد بوبريك أن إحداث مركز الدراسات الصحراوية في فبراير 2013 أملته ضرورة تشجيع البحث في ميادين العلوم الاجتماعية والثقافية والتنمية المتعلقة بالصحراء، بما يسهم في حفظ الذاكرة وإنجاز أبحاث تطبيقية وترسيخ دعائم نقاش علمي رصين، وذلك انسجاما مع مقتضيات الدستور الجديد للمملكة الهادفة إلى ترسيخ الهوية الثقافية المغربية المتعددة لاسيما منها المكون الحساني.

 وأبرز المحاضر أن من بين أهداف المركز القيام بأبحاث متعددة التخصص تهم مجالات المعرفة التاريخية والاجتماعية والثقافية للأقاليم الجنوبية للمملكة، وتشجيع البحث في خدمة التنمية بتعاون مع فاعلين محليين ودوليين، وإنشاء قاعدة معلومات ومركز توثيقي وسمعي بصري حول هذه الأقاليم، وتوثيق الصلات مع مراكز البحث الوطنية والدولية المهتمة بالمجال الصحراوي.

 وأشار إلى أن المركز قام، على الخصوص، بنشر عشرة أبحاث علمية قيمة لمؤلفين موريتانيين في مختلف المجالات الأدبية والتاريخية والدينية، ما سيمكن من خلق تواصل ثقافي وعلمي، ونقل نتائج المجهودات العلمية للباحثين الموريتانيين إلى أشقائهم المغاربة وأيضا إلى باقي المهتمين بمجالات العلوم الإنسانية في المنطقة المغاربية والعربية وفي الخارج.

وأوضح رحال بروبريك، أستاذ التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالربط، أن هذه المبادرة تروم صيانة وتثمين التراث الحساني من خلال النشر، وتقديمه لأوسع جمهور ممكن، ليتعرف على الكنوز المعرفية والجمالية التي يحتويها.

وقال إن المركز، الذي تم إنشاؤه بشراكة مع مؤسسات حقوقية (المجلس الوطني لحقوق الإنسان) واقتصادية (المكتب الشريف للفوسفاط) واجتماعية (وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية)، أحدث ماستر ودكتواره حول "الإنسان والمجال بالصحراء .. الديناميات الاجتماعية".

 كما ذكر بإشراف المركز على تسجيل أول أنطولوجيا للموسيقى الحسانية التقليدية بهدف الحفاظ على هذه الموسيقى ونقلها ونشرها باعتبارها عنصرا أساسيا للتراث الشفوي وذاكرة حقيقية للمجتمع البدوي

وأشار إلى أن من بين مشاريع البحث التي توجد قيد الإنجاز المعجم البيئي والجغرافي الحساني والمتن الشعري الحساني وتأثير التغيرات المناخية العامة على التنوع البيولوجي في المناطق الرطبة الصحراوية والمجال الصحراوي ورهان السياحة (نموذج المنتزه الوطني اخنيفيس واخنيفير بإقليم طرفاية) والدينامية والتوزيع المجالي والتركيب الاجتماعي والممارسات الحضرية بالمدن الصحراوية بالمغرب (نموذج العيون وبوجدور).

 من جهته، أشار مدير المركز الثقافي المغربي بنواكشوط محمد القادري إلى أن تنظيم هذه المحاضرة، التي تتبعها دبلوماسيون وأساتذة جامعيون وباحثون ورجال إعلام وطلبة، تم بتنسيق مع المركز الجامعي للدراسات الصحراوية بأطار، حول التراث الحساني الذي توليه المملكة اهتماما كبيرا حتى يتم الارتقاء به إلى المكانة التي يستحقها كجزء من التراث الثقافي المغربي الغني والمتنوع، من خلال الحفاظ عليه وصيانته وتثمينه ونشره وتعميمه.

 وقال القادري إن التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني لاسيما على مستوى النشر يندرج في صميم المجهود الذي يبذله مركز الدراسات الصحراوية بالرباط في نشر الأبحاث العلمية والأدبية والدينية لمؤلفين معروفين على الساحة العلمية والثقافية الموريتانية، والذي يترجم على أرض الواقع ما تم الاتفاق عليه في إطار البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، الموقع عليه في إطار الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة المنعقدة بنواكشوط يوم 24 أبريل 2013، والذي ينص، بالخصوص، على "بحث سبل النشر المشترك وتبادل الخبرات في مجال صناعة الكتب (....) وتبادل المعلومات والخبرات في مجال صيانة المخطوطات التراثية".

 واعتبر أن عملية النشر هذه،التي يقوم بها مركز الدراسات الصحراوية بالرباط هي تفعيل ملموس لمقتضيات هذا الاتفاق من جهة، ومساهمة قيمة لصيانة وتثمين هذا التراث المشترك الزاخر من جهة أخرى، والتي سيكون لها بدون شك أثر إيجابي على التعريف بالكنوز المعرفية للتراث الحساني على مستوى آفاق أرحب في المنطقة المغاربية بل وعلى المستويين العربي والدولي.

يذكر أن رحال بوبريك أجرى سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين وفاعلين في الحقل الثقافي والاجتماعي الموريتاني قصد النهوض بالتراث الحساني وتوطيد دعائم التواصل وتكريس أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين المغربي والموريتاني.

وقد استقبل الباحث المغربي من طرف وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية الموريتانية، الصحافية المخضرمة، هند بنت عينينا، والتقى بنائب رئيس جامعة نواكشوط وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيث تم بحث مشروع اتفاقية شراكة بين جامعتي نواكشوط ومحمد الخامس وعلاقات التعاون بين مركز الدراسات الصحراوية بالرباط والمركز الجامعي للدراسات الصحراوية بأطار في أفق إنشاء مركز مغربي موريتاني للدراسات الصحراوية.  من أجل العودة إلى الموقع الالكتروني للجريدة: أنقر هنا 

3. ما أورده موقع النشرة المغربية

تحت عنوان : ندوة حول التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني : النشر نموذجا

 

  

احتضنت قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي المغربي مساء أمس ندوة ثقافية تحت عنوان:  " التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني : النشر نموذجا " نشطها الدكتور رحال بوبريك، مدير مركز الدراسات الصحراوية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، والدكتور أحمد مولود أيده ولد الهلال، الأستاذ الباحث بجامعة نواكشوط.

الندوة حضرها السيد محمد بن مبارك القائم بالأعمال فى السفارة المغربية وجمهور كبير من الأكاديميين والباحثين والمؤلفين إضافة إلى عدد من طلاب جامعة نواكشوط.  وتضمنت الندوة عرضا قيما قدمه الدكتور رحال تحدث فيه عن أهداف ونشاطات مركز الدراسات الصحراوية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعن نشره مجموعة من الأبحاث العلمية القيمة لمؤلفين موريتانيين في مختلف المجالات الأدبية والتاريخية والدينية وغيرها، الأمر الذى مكن من خلق تواصل ثقافي وعلمي بين الشقيقتين موريتانيا والمغرب، وكذا نقل نتائج المجهودات العلمية للباحثين الموريتانيين إلى أشقائهم المغاربة وأيضا إلى باقي المهتمين بمجالات العلوم الإنسانية في منطقتنا المغاربية والعربية وإلى باقي الباحثين الأجانب. للمزيد  : أنقر هنا.

 4. ما اورد موقع الجسر

تحت عنوان: التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني فى مجال صيانة و تثمين التراث الحساني :النشر نموذجا ، موضوع محاضرة فى المركز الثقافي المغربي بانواكشوط

على هامش زيارة العمل التي يقوم بها الدكتور رحال بوبريك لموريتانيا بدعوة كريمة من الدكتور أحمد مولود أيده ولد الهلال، أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط ومدير المركز الجامعي للدراسات الصحراوية بآطار، ألقى الدكتور بوبريك مساء اليوم محاضرة قيمة بالمركز الثقافي المغربي بانواكشوط  تحت عنوان التعاون الأكاديمي المغربي الموريتاني في مجال صيانة وتثمين التراث الحساني : النشر نموذجا "،وذلك تثمينا للتعاون العلمي بين الجامعتين والمركز ين الدراسيين في مجال البحث التاريخي ولا سيما الدراسات الصحراوية . 

و تطرقت  المحاضرة التي قدمها الدكتور رحال بروبريك، أستاذ التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالربط، ومدير مركز الدراسات الصحراوية بهذه الكلية، إلى هذا الموضوع الهام وهذه التجربة الرائدة التي تروم صيانة حفظ وصيانة وتثمين التراث الحساني من خلال النشر، وتقديمه لأوسع جمهور ممكن، ليتعرف على الكنوز المعرفية والجمالية التي يحتويها.

وكان الدكتور محمد القادرى ، مدير المركز الثقافي المغربي قد مهد للمحاضرة بكلمة ترحيبية بالمحاضر و بالحضور ، قبل أن يبرز الاهتمام الكبير الذى توليه المملكة المغربية للتراث الحساني ، ما يقتضى الارتقاء به الى المكانة التى يستحقها كجزء من التراث الثقافي المغربي الغني من خلال المحافظة عليه و صيانته و تثمينه و نشره .

جدير  بالإشارة أن  مركز الدراسات الصحراوية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، نشر مجموعة من الأبحاث العلمية القيمة لمؤلفين موريتانيين في مختلف المجالات الأدبية والتاريخية والدينية وغيرها، وهو ما سيمكن من خلق تواصل ثقافي وعلمي وكذا نقل نتائج المجهودات العلمية للباحثين الموريتانيين إلى أشقائهم المغاربة وأيضا إلى باقي المهتمين بمجالات العلوم الإنسانية في منطقتنا المغاربية والعربية وإلى باقي الباحثين الأجانب. للمزيد المرجو العودة إلى الموقع الاكتروني للجريدة انقر هنا.